البكري الأندلسي
701
معجم ما استعجم
الثانية ( 1 ) . وزمزم بضم ( 2 ) أوله ، وفتح ثانيه وتشديده ، وكسر الزاي الثانية . وهي ( 3 الشياعة . بتشديد الشين المعجمة ، وتشديد الياء أخت الواو 3 ) ، وبالعين المهملة . وهي ركضة جبريل ، وحفير عبد المطلب . ذكر ذلك أبو عمر الزاهد . وسميت زمزم ، لان عبد المطلب أرى في منامه : احفر زمزم ، إنك إن حفرتها ( 4 ) لم تندم . وقال بعضهم : إنها مشتقة من قولهم ماء زمزوم وزمزام ، أي كثير . قال أبو إسحاق الحربي : سميت زمزم لتزمزم الماء فيها ، وهي ( 5 ) حركته . والزمزمة : الصوت تسمع له دويا . وفى الحديث إنها هزمة جبريل ، أي ضربه ( 6 ) برجله ، فنبع الماء . والهزمة تطامن في الأرض ، وهزمت البئر : أي حفرتها . والهزائم : الآبار الكثيرة الماء ، قال الطرماح : أنا الطرماح وعمى حاتم * والبحر حين تنكش الهزائم * ويروى في الحديث أنها همزة جبريل ، بتقديم الميم على الزاي ، كما أتى في حديث مبتدأ الوضوء أن جبريل همز للنبي صلى الله عليه وسلم بعقبه في الوادي ، فنبع الماء . وروى الحربي من طريق حميد بن هلال عن عبد الله بن الصامت ، عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : زمزم طعام طعم ، وشفاء سقم .
--> ( 1 ) وكسر الزاي الثانية : ساقطة من ج . ( 2 ) في ج : بفتح . ( 3 - 3 ) تصحف هذا الاسم على البكري ، فضبطه خطأ . والصواب أنه ( شباعة ) بضم الشين ، وبالباء الموحدة الحتية ، بوزن قدامة . هكذا ضبطه الصغاني . وانظر النهاية لابن الأثير ، ولسان العرب وتاج العروس . وانظر أيضا " أخبار مكة " للأزرقي ، و " القرى ، لقاصد أم القرى " لمحب الدين الطبري ، مخطوط بدار الكتب المصرية ، رقم 947 حديث ( 4 ) في ج : تحفرها . ( 5 ) في ز : وهو . ( 6 ) في ز : ضرب .